محمد يوعري في ذمة الله.. اسم سيبقى حاضرا في ذاكرة الرجاء
لم يكن محمد يوعري مجرد موظف يسهر على أمتعة الفريق الرجاء، بل كان واحداً من أولئك الأشخاص الذين يصنعون الفرق بصمت، ويمنحون من حولهم شعوراً بالأمان والاطمئنان. كان حاضراً في أصعب اللحظات، يخفف الضغط عن اللاعبين بابتسامته، ويواسيهم عند الانكسار، ويمنحهم دفعة معنوية قبل المباريات والمواعيد الكروية الكبرى.
عاش سنوات طويلة في خدمة الفريق، وترك وراءه سيرة عنوانها الوفاء والتفاني. كما انتقل هذا الحب لكرة القدم إلى عائلته، التي كان من بين أفرادها نجله النجم سفيان رحيمي وشقيقه الحسين، اللذان ترعرعا على قيم التضحية والانتماء والوفاء.
اليوم، لا يفقد الفريق مجرد فرد من طاقمه، بل يودع إنساناً ترك أثراً عميقاً في نفوس اللاعبين وكل من عرفه. رحيله خلّف حزناً كبيراً وفراغاً يصعب ملؤه، لأن بعض الأشخاص لا تُقاس قيمتهم بالمنصب الذي يشغلونه، بل بالأثر الذي يتركونه في قلوب من حولهم.
غادر محمد رحيمي (يوعري) إلى دار البقاء بعد سنوات من العطاء الصامت والوفاء، لكن ذكراه ستظل حاضرة في كل من عرفه، وفي كل زاوية من مركب الوازيس.
رحم الله الفقيد رحمة واسعة، وأسكنه فسيح جناته، وألهم أسرته وذويه ومحبيه الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
عاش سنوات طويلة في خدمة الفريق، وترك وراءه سيرة عنوانها الوفاء والتفاني. كما انتقل هذا الحب لكرة القدم إلى عائلته، التي كان من بين أفرادها نجله النجم سفيان رحيمي وشقيقه الحسين، اللذان ترعرعا على قيم التضحية والانتماء والوفاء.
اليوم، لا يفقد الفريق مجرد فرد من طاقمه، بل يودع إنساناً ترك أثراً عميقاً في نفوس اللاعبين وكل من عرفه. رحيله خلّف حزناً كبيراً وفراغاً يصعب ملؤه، لأن بعض الأشخاص لا تُقاس قيمتهم بالمنصب الذي يشغلونه، بل بالأثر الذي يتركونه في قلوب من حولهم.
غادر محمد رحيمي (يوعري) إلى دار البقاء بعد سنوات من العطاء الصامت والوفاء، لكن ذكراه ستظل حاضرة في كل من عرفه، وفي كل زاوية من مركب الوازيس.
رحم الله الفقيد رحمة واسعة، وأسكنه فسيح جناته، وألهم أسرته وذويه ومحبيه الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
التعليقات (0)
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليق.
تسجيل الدخول